محمد بن مرتضى الكاشاني

1516

تفسير المعين

« لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ » : من فقراء المهاجرين . « حَتَّى يَنْفَضُّوا » : يتفرّقوا . « وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : بيده الأرزاق والقسم . [ سورة المنافقون ( 63 ) : الآيات 8 إلى 9 ] يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 9 ) « وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ [ 7 ] يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا » : من هذه الغزوة . « إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ » : عبد اللّه بن أبيّ . « مِنْهَا الْأَذَلَّ » : محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - . « وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ [ 8 ] » : ى ، انّ مهاجريّا نازع أنصاريّا في غزوة على ماء ، فضرب المهاجريّ رأسه بخشبة ، فشكى إلى ابن أبيّ ، فقال [ ما ] « 1 » حكى اللّه في الآيتين ، فأخبر بذلك الرّسول ، فأبى أن يستغفر له وحلف انّه لم يقله وشهد برسالته ، فنزلت السّورة فيه وفي أصحابه . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ » : لا تشغلكم .

--> ( 1 ) من ج ، ش .